ياشام أنت الحب يسكنني
ويكاد يقتلني الشجا خنقا
من غصة لا تعرف النطقا
قد عششت في الصدر من زمن
واستمسكت بالعروة الوثقى
مكسورة الجنحين قد لبثت
وكأنها في ترعتي الغرقى
حتام أبقى بين أذرعها
طفلا ً صغيراً يكثر النشقا
أنا لم أجد ما بين ذاكرتي
الحبلى وبين البوح ذا فرقا
فأنا الأسير بها بلى ولها
لا أرتجي من قيدها العتقا
هي سيفيَ المسلول في عنقي
ممشوقة بين الرؤى مشقا
هي ذرة صغرى مركبة
منها الحديد بشوبه أنقى
هي دلويَ المسكوب في مهجي
ناراً وأوّاراً بها أشقى
يا نار كوني بردها وسلا
ماً بعدما جاس البلى العِرقا
يا شام أنت الحب يسكنني
عشقاً فلا لا قيت ما ألقى
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق