يا وردتي
أخبريني يا وردتي عن هوايا
عن لظى العشق كيف صار لظايا
عن هبوب النسيمِ والدمعُ يجري
من عيونٍ تكحَّلت بالرزايا
عن فؤادٍ تنازعتهُ الليالي
فتشظى ما بينهن شظايا
كلُّ يومٍ على المرارة أصحو
وإلى الآه يشرئبُ مسايا
وحنينٌ إلى لقاءِ حبيبٍ
من إلى وصله يحنُّ سوايا؟
امتطي خيلَ صبوتي وإليه
سار روحي محمَّلاً بالهدايا
يا ملاكا في كفِّها روحُ صبٍّ
نحن في العشق نستلذُّ العطايا
لم يعدْ من هدية أهدي إليكِ
غير روحي الذي يخطُّ أسايا
لم يعد للهوى سواكِ ملاذ
فامنحيه الحياة يُحييِ البرايا
أكرم العرشاني -اليمن
25/1/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق