حكاية....
عسعس الليل فأضناني الهوى
واشتهيت الوصل أهدتني النوى
جاءني السهد يقبل مقلتي
ساخرا مني وقال :ألا ترى
قد جفاك النوم فاسمع حكمتي
أيها المجنون عشقك من لظى
قم كما الصبح تنفس وابتسم
ما رأى العشاق مثلك في الورى
تبتسم دمعا وتبكي ضاحكا
ترسم المحبوب وردا من ندى
قلت يا سهد لعمرك أنني
في مقالي راضيا رغم الجوى
دعني في سكري انادم طيفها
اسكب الدمعات مجروح الحشا
قد فرشت الخد فامشي لعبتي
كم أغار عليك من وطىء الثرى
فليرضى عني الحب أو افنى به
أقسمت أن أبقى له طول المدى
محمد فؤاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق