الأحد، 28 يناير 2018

الشاعر أدهم النمريني .. هذي دمشق

.هذي دمشق

جوريّةٌ وبدتْ في الليلِ ترتاحُ
والحسنُ يلبسها والطرفُ ذبّاحُ

الليلُ يسرقُ كحلًا من ضفائرها
والبدرُ حطَّ بذي الخدّينِ يجتاحُ

والشمسُ تُشرقُ إن بانتْ بطلعتها
أمُّ الخدودِ ولون الخَدِّ تُفّاحُ

هذي دمشق إليها العينُ ناظرةٌ
والقلبُ يدنو لها والنبضُ نضّاحُ

هل أكتمُ الشوقَ في صدري ألوذُ به
والعينُ مرْتعهُ والدّمعُ  فَضّاحُ

منذ الفراق أيا حبًّا وينثرني
ماعادَ لي فرحٌ والنّأيُ أتراحُ

تركتُ فيك عيون الورد باكيةً
والياسمينُ ببابِ الدّارِ نوّاحُ

متى يعودُ لحضن الشّامِ عاشقُها
ويلثمُ الجرحَ بعد الفجرِ جرّاحُ

ويغسلُ الغيثُ آهٍ في أزقّتها
ويفلحُ الأرضَ بعدَ الهجرِ فلّاحُ

أوّاهُ ياشامُ ياطيفًا يلازمني
متى يلوحُ بعينِ الفجرِ مفتاحُ؟

          أدهم النمريني

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...