#البر_ملاح
~~~~~~
ذو العزمِ يُبْدِي بذي الأيَّامِ مَكرمَةً ..
وشأنُ دهرِك أفراحٌ وأتراحُ
في الفرحِ قد يستوي صلبٌ وذو خَوَرٍ ..
وإنَّ هماً له للعزمِ إيضاحُ
ملاحمٌ عَظُمَتْ مَرَّت بذا شَهِدَتْ ..
فانصتْ لتاريخِنا للأمرِ وضَّاحُ
لا تجزعنَّ إذا ما كنت ذا نَصَبٍ ..
من ذاقَ ضَيْمَ الضَّنى حَتماً سيرتاحُ
إن كانَ ليلٌ سرى في النَّاس قاطبةً ..
فإنَّ حتماً غداً يأتيهِ إصباحُ
من كان ديدنُهُ في النَّاس جبرَهُمُ ..
من ربِّ هذا الورى تأتيهِ أفراحُ
فاصبر تَجَلَّد وكُن في الغَمِّ ذا أملٍ ..
فالصبرُ كالفلِّ والرَّيْحانِ فوَّاحُ
والواثقون بفضلِ اللهِ ما قنطوا ..
والمؤمنُ الحقُّ شوَّافٌ ولمَّاحُ
والعزمُ كالنَّجمِ يخبو تارةً كَمَداً ..
ربُّ العزيمةِ في الإظلامِ قدَّاحُ
يمضي بهذا الورى خَلْقٌ بحيرتهم ..
وكم فؤادٌ سرى في الناس سوَّاحُ
الهمُّ يفنى وإن يحيا بنا زمناً ..
إن طال ليلٌ فإنَّ الفجرَ لوَّاحُ
كن في الخليقةِ ذا فضلٍ وذا شرفٍ ..
إنَّ الفضيلةَ في الضَّالين إفصاحُ
كن في الظلامِ سفين البرِّ مُعتليا ..
فالبرُّ كالنَّجم في الظلماءِ مصباحُ
والبرُّ في النَّاسِ يَبْقَى في مآثِرِهِم ..
والبرُّ في غيهبِ الإبحارِ ملَّاحُ
......................
محمد جلال السيد
مصـــــــــر
٢٠١٨/١/٢٨
لكم عاطر #تحيَّـاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق