حنين
أَعِرْ حرفي ..بهاءَك يا حبيبُ
لعلَّ السحرَ في شعري يذوبُ
يضوعُ العطرُ من عينيكَ زهراً
فتطربُ - إن يغازلْها - القلوبُ
وترقصُ إن تُهامسْها أمانٍ
على لحنٍ تردّدُه الدروبُ
أَعِرْ قلمي شراعاً من بيانٍ
ليبحرَ في الجمالِ فلا يؤوبُ
وأشعلْ حرقةَ الأشواقِ ظلّاً
يفيءُ ببردِهِ أملي الكئيبُ
تلألأُ حينَ تقصدهُ القوافي
وينضِجُ سحرَها الثمرُ الرطيبُ
أترضى أن يظلَّ الهجرُ حظّي
فلا يحلو الوصالُ ولا يطيبُ
تناهبُني الظّنونُ فهل ستبَقى
مطايا الوصلِ يدركُها الغروبُ
وهل تبقى عيوني رهنَ حلمٍ
تغلغلُه أمانيَّ الغيوبُ
متى دربٌ يغني العيدَ لحناً
فتحسُدُه على البشرى الدروبُ
متى؟ وتنهّدتْ أصقاعُ نفسي
تراودُها - لتنساكَ - الخطوبُ
أَشيلُكَ في الفؤادِ أنيسَ بَردي
فأنتَ برغمِ فرقَتنا…… القريبُ!.
عمر عبد الله الحاجي / سوريا ////3/1/2018.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق