كسَوْتُ عشقي جناحَ طيْرٍ
زرعتُ في صبْوتي شِفاهَا
فسال شهدُ الكلام سحْرًا
و رَفَّ ،يهْمي شذًى،لَمَاها
هززتُ جذْعَ الكلام حتّى
همى يراعي جنًى و تاها
و في مروج العبير ذُبْنا
و أشْعَلَتْ نبْضتي لظاها
غرسْتُ في روْضة القوافي
مَشاتِلا جلّّ مَنْ بَراها
سرقتُ حرْفي من الحقولِ
سنابلا يزْدهي سَناها
ومن ثغورِ الشَّذى رشَفْتُ ال
هوى رحيقا همَى و مَاها
^^^^^^^^^^^^^^^^
مراكبي في الغرام حُبْلى
لكنّ عُقْمَ النّوى كساها
إلى مَرافي الجَوى تَحُثُّ ال
خُطى و نبْضي على خُطاها
و ذكرياتُ الصِّبا بِرَفِّ ال
نَّوى تَحِنّ الى صِباها
فتصْطلي أضْلعي حنينا
تعيشُ ملءَ الجوى هواها
و أحْرفي في السُّطور وَلْهَى
فرْطُ الجوى و النّوى شَجاها
^^^^^^^^^^^^^^^
لكنَّني من فِجاجِ يأْسي
أرى ضياءً علا جِباها
أرى حروفي بفيْء رَبْعي
تصُوغ درًّا بها تباهَى
تفوح عطرًا،تضُوع سحرًا
لا أبْتغي في الوَرى سِواها
لم تبْغ مالا ولا جمالا
و ما بغتْ في القريضِ جَاها
أبصرتُ في نورها خُلودي
رأيتُ في نبْضها إلاها .
(سعيدة باش طبجي-تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق