الخميس، 25 يناير 2018

الشاعر خالد أبو جاسم .. مناسك الحب

" مناسِكُ_الحبّ "

أمطَرَتْ ذكراهُ ريقَ المُدنَفِ
      و استنارَ النّطقُ من حرفٍ وَفِي

طفتُ بالأشواقِ سبعاً حولَها
            أحرمَتْ حبّاً و لم تستنكِفِ

بِتُّ في ميقاتِ حبّي هائِماً
     كدتُ عنَّي _ يا لَوجدي_ أختفِي

رَقَّ دمعُ العينِ من تَحنانِهِ
    ليتَ دمعي _ يا خليلي_ مُسعِفِي

مُترعٌ بالحبِّ كأسي، ذِكرُه
           ما أُحيلى حينَ أشدوهُ بِفِي

تُهتُ سعياً بينَ أوصافٍ لهُ
           نورُهُ فاقَ الجمالَ اليوسُفِي

هلَّلتْ أعطافُ روحي فرحةً
                  من ثَنيَّاتي بنورٍ هاتِفِ

أشرَقَتْ بطحاءُ قلبي باسمِهِ
       ضاعَ ريحُ الحبِّ من نورٍ خَفِي

أحمدٌ ، و الحرفُ أنّى _إذ همى
        إسمُهُ من بينِ أضلاعي _ يَفِي

كلَّتِ الأقلامُ ، حارَتْ و انزَوَتْ
           تبتغي وصفاً لِما لمْ يُوصَفِ

لو بَذلْتُ العمرَ أتلو ذِكرَهُ
         مِنْ غرامِ المصطفى لمْ أكتَفِ

بي منَ الأشواقِ ما لو نارُها
        أُسقيَتْ بحراً، فلا.. لنْ تنطَفِي

بي منَ الحبِّ الَّذي إنْ شَفَّهُ
            مُثقَلٌ بِالهمِّ من (آهٍ) شُفِي

ليتَ شِعري و المنايا أسهمٌ
         من سِقامِ البُعدِ يوماً أشتَفِي

يا طيورَ الشَّوقِ هُبِّي جُملةً
و اقصُدي ذاكَ الحِمى واستعْطِفِي

و اقرِئيهِ الشَّوقَ و التَحنانَ مِن
   مُغرمٍ في حبِّهِ ......... و اطَّوَّفِي

في رياضِ النُّورِ خيرٌ نابِتٌ
       فاسجُدي للهِ فيها... و اقطفِي

و انْهَلِي كأساً دِهاقاً علَّني
         إنْ رشَفتُ الطُّهرَ نوراً أقتَفِي

صَلِّ حبَّاً يا فؤادي قدرَ ما
      طافَ بالأرواحِ حرفُ المُصحَفِ

خالد_أبو_جاسم

ملاحظة : حينَ أشدوهُ بِفِي ...أي (حينَ أشدوهُ بفمي)

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...