الأربعاء، 18 مارس 2020

الشاعر د. محمد حيدر سلامة .. بيعت بلا ثمن

بيعت بلا ثمن:
-----------
من غضبة السيف حتى صرخة القلمِ
لم ألقَ يوماً سوى الأحزانِ والألمِ
ما  للعروبةِ قد بيعتْ بلا ثمنٍ
لفاجرٍ عاهرٍ باغٍ و ذي زنَمِ
حكامها فَجَروا .. يا ويح ذمتهم
يوم التغابن يوم الأخذ بالذممِ
عروسُهم أصبحتْ عند العدى أمَةًً
لم يُحصِنوها و أهدوها بلا ندمِ
دارُ السلام بسيف البغي قد ذُبحتْ
وعاث فيها بنو صهيون بالصرَمِ
ودنسوا المسجد الأقصى بلا خجلٍ
و نقّبوا تحته كالخِلْدِ في الرَّغَمِ
ليهدموه  و يبنوا (هيكلاً ).. زعموا
بأنه كان موجوداً من القِدَمِ
و المسلمون نيامٌ ليس يوقظهم
قرعُ الطبولِ ونفخ الصورِ.. بالرممِ
لا غروَ.. بعدُ. إذا ماتَ الفتى أسفاً
إذْ لا يفيدُ تَغَنّيهِ ( بذي سلَمِ)
---------------
د. محمد حيدر سلامة / 24/02/ 2020مبيعت بلا ثمن:
-

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...