نَـبْـضُ الـدُّنــا.
مَـنْ لِـلـضِّـعـافِ إذا العَـدُوُّ تَـمـادى
إلا ّفَـتـىً نَــذَرَ الـحَـيــاةَ جِـهــادا
فَـبِـروحِــهِ أنْـفُ الـعُــداةِ مُـمَـرَّغٌ
و دمــاؤُه ُ كـانَـتْ لَـهُــمْ أنــْـدادا
مـاهَـمَّـهُ الـبـاغـونَ كُـلُّ عَـتـادِهِـمْ
فَـمَـضـى بِـإيْـمـان ِالإلــٰهِ عَـتــادا
خُـذْهُـم بصَـدْرِكَ لاتَـخَـفْ إرْهابَـهُـمْ
صـاروا أمـامَــكَ خُـلَّـبــاً و جَـرادا
وخُـذِ القُـرَيْـظَـةَ كُـلَّـهـا وبهَـجْـمَـةٍ
حَـمَـلَـتْ قُـرَيْـظَـةُ لِـلـدُّنـا أحْـقـادا
لا تَـأمَـلِ الـعُـرْبــانَ إنَّ وعـودَهُــمْ
كَـوُعـودِ عـرْقـوبٍ أتـى مـيـعـادا
لمَـعَـتْ سـيوفُـهُمُ بعَرضَـةِ مَـحـْفـِلٍ
جَـعَـلـوا لِـمـيـدانِ السِّـبـاقِ جِـيـادا
إنْ لـَمْ يكُـنْ في العُرْبِ نَخْـوةُ فارِسٍ
هُـمْ خُـنَّـع ٌلَـوْ يَـكْـثُـرون َســَوادا
يـاأيُّـهـا الـشُّـبَّـانُ يـانَـبْـضَ الـدُّنــا
كـونـوا لِـتَـفْـجـيـرِ الـطُّـغـاة زِنـادا
أنْـتُـم ْعـلـى مَـرِّ الـزَّمـانِ وَقـودُهـا
خَـلّـوا عَـدُوَّكُــمُ الـغَـداةَ رَمــادا
أنْـتُـمْ جُـنـودُ الـقُـدْسِ أنْـتُـم ْعِـزُّهـا
و اللــَّهُ أيَّـدَ فـي الـوَغـى الأجْـنـادا
فَـجِّـرْ طَـواغـيـتَ الـظَّـلامِ بِـخـافِـقٍ
سَـتَـعـودُ قُـدْسي نَـطْـرُدُ الأوْغـادا
لا لَـنْ يَـتِـمَّ الـبَـيْــعُ إنَّـــا هٰـهُـنــا
سَـنَـكـونُ للأقْـصـى هُـنـاكَ عِـمـادا
لا لن يَـمُـرَّ الـغـادِرونَ بِـمَـكْـرِهِـمْ
ويَـرى الـطُّـغـاةُ لمَـجْـدِنـا أحْـفـادا
إنـــَّا نُـصـارِعُ _لانَـمَـل ُّ_عُـداتَـنــا
نَـأْتـي جَـمـيـعـاً أوْ نَـكـونُ فُـرادى
لَـنْ يَـهْـنَـؤوا أبَـداً بِـلُـعْـبَـةِ مـاكِـرٍ
فَـمُـجـاهِــدٌ حَـقَّ الـضِّـعـافِ أعـادا
عبداللطيف محمد جرجنازي
3شباط 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق