ما أقساهْ!!
آهٍ مِنْ عُهرِ العرَّافينَ
وَ فَلسَفةِ التَّأْوِيلْ،
كَم قَد رَسَموا عَينِيكِ،
حتَّى زعَموهَا إنْجِيلْ،
صَلَبُوا رِحلةَ عِشقِي
تَرَكوا هَذا القَلْبَ قَتيلْ ،
وَ تَمَادُوا شَعوَذةً
حتَّى مَدُّوا مِن عَينيكِ بأِْوردَتِي جِسْراً
نَحوَ ضِفافِ الغَيبْ،
لكنَّ اللهَ سَيلعنُ هذا التَّنجِيمَ
فماذا
لو كانَ اللِّيلُ طَويلْ؟!
وَ خُطايَ بلا قنديلْ،
وَ مَدى العَتمةِ يُغلقُ باباً للطُّرقاتْ،
وأنا أَبحثُ عَن سَبَبٍ أَو تَأَويلْ...
لا أَعلمُ كيفَ سَأَجْعلُ عَينيكِ الحَوراوينِ
تُكذِّبُ هَذا التَّضليلْ،
وَ تُنقِّبُ في جَسَدي
عن خَوفٍ يُرهقُ كاهِلَ أُغنِيَتي،
وَ يُقزِّمُ قَامَةَ حُبِّي
يَجْلدُ آلافَ القُبَلِ السَّكرى
ما بينَ شِفاهِي،
وَ قُلِي لِفؤَادي
كيفَ يُقيمُ الحَدَّ عَلى شَفَتِيكِ،
مَنْ لا يَملكُ بُرهاناً وَ دَليلْ
آهٍ مِنْ قَلبِكِ ما أَقسَاهْ!!!
لا يعرفُ أنَّ الجَسَدَ المَصلُوبَ
عَلى أَعمِدةِ الحُبْْ،
أَبداً لن ينساهْ!!!!!
وَ سَلِي ذِكراهْ
ما فَعلَتْ شَفتَاهْ،
بِأَثيرِ شِفاهِكِ لمَّا جَذبَتْكِ يَداهْ،
وَ أَحَالتْ هذا اللَّيلَ بِساطاً
لِرُعونَةِ أَحلامٍ في صَبٍّ
حبُّكِ قَد أَرداهْ.
آهٍ مِن حُبِّكِ ما أَشهاهْ...
آهٍ مِنْ قَلبِكِ ما أَشقَاهْ...
محمد عايد الخالدي /الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق