الجمعة، 13 مارس 2020

الشاعر د. أحمد جاد .. الأزهر الطيب

الأزهـــر الطيب      شعر : د . أحمد جاد
أَيَا   أَزْهَرَ الْمَجْدِ لَمْ يُسْلَبِ
وَشَمْسَ الْشَّرِيْعَةِ لَمْ تَغْرُبِ
وَنُوْراً   مَدَى الْدَّهْرِ نَزْهُوْ بِهِ
وَصَوْتَ الْحَقِيْقَةِ لَمْ يُرْهَبِ
وَبَحْرَ   الْعُلُوْمِ بِلَا شَاطِئٍ
فَمَا بَعْدَ قَوْلِكَ مِنْ مَذْهَبِ
وَيَا   أَلْفَ عَامٍ مِنَ الْعِزَّةِ
كَأَنَّكَ الشَّمْسُ فِى الْغَيْهَبِ
فَتُزْكِى   نُفُوْساً بِعِلْمِ الْكِتَابِ
كَمَاْ تُزْهِرُ الْأَرْضُ بِالصَّيِّبِ
بِقَوْلٍ   عَلَى الْحَقَِ لَاْ يَنْحَنِيْ
وَإِنْ رَاضَهُ الْسَّيْفُ لَاْ يَحْتَبِيْ
بِصَوْنِ الْدِّيَانَةِ لَمْ تَغْفَلِ
فَمَنْ ذَا يَرُوْمُ وَلَمْ   يُعْجَبِ ؟!
وَمَنْ ذَا بِنُوْرِكَ لَمْ يَقْتَفِ
وَمِنْ نَهْرِ عِلْمِكَ لَمْ   يَشْرَبِ
يَهَيْمُ الْغُلَاْةُ إِلَىْ غَيْرِهِ
وَهَلْ بَعْدَ نَبْعَكَ مِنْ   مَشْرَبِ ؟
وَكَمْ مِنْ غُزَاْةٍ لَهُ قَدْ قَضَوْ
وَمَاْ بَعْدَ شَمْسِكَ مِنْ مَغْرِبِ
كَأَنَّكْ الَبَيْتُ بِلَا مَقْصِدٍ
فَإِنْ تَبْغِ عِلْماً لَهُ   فَاذْهَبِ
لِيُوْثُ الشَّرِيْعَةِ فَيْ حِكْمَةٍ
وَصَوْتٌ مَدَى الدَّهْرِ لَمْ   يَذْهَبِ
بِكَ الْعِلْمُ يَفْخَرُ فِيْ عِزَّةٍ
وَقَدْ عَزَّ قَدْرُكَ   بِالْطَّيِّبِ

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...