أشرقت مثل الشمس
يا آصال
عيناك زائغتان
يجفو حولها
نور الصبا
هذي الأكف دلال
غنج على غنج
يساقي أضلعي
و لأنت في عنق الجمال جمال
و تغنج الخدان بين يديهما
الحلم الذي سكن الهوى
و بعمقه أنثال
تتدفقان عذوبة حيوية
لتميس في فلواتها الأطلال
عيناك مملكة القصيدة كلها
و يداك شط ما علته رمال
يا أنت يا تفاح هذا العمر
هل يشدو الضحى
نهداك من تحت الثياب تلال
و أخذت في رمانتيك لآلئا
أيقنت أن خيالها أطلال
سكن الحنين لأقتفي أنشودة
عبرت بها شط الهوى آمال
ريم الحنين معلق في كهفها
و الظبي ينشد ما تلاه البال
و الخافقان يغردان بمقلتي
و النهر يعبر في الهوى شلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق