الجمعة، 17 يناير 2020

الشاعر هشام الصفطي .. لا أدري كيف

(( لا أدري كَيف ))

في غَفْلَةٍ مِنِّي

أَضَعْتُكْ

مَاذَا اشْتَريْتُ أَنَا وَ بِعْتُكْ؟

وَ أَنا الذي مُنْذُ ابْتَدَتْ

نَبَضَاتُ قَلبي قَدْ عَرَفْتُكْ

وَ رَسَمْتُ وَجْهَكَ في دَمِي

وَ بِكُلِّ جَارِحَةٍ صَنَعْتُكْ

فبِكُلِّ صَوتٍ أَرهَفَت

أُذُني لَهُ قَدْ ذابَ صَوتُكْ

وَ حَلَلْتَ في قَلبي سَناً

وَ بِكُلِّ مَرئِيٍّ رَأَيْتُكْ

وَ أَحَطْتَ بِي مثْلَ الهَواءِ

فَأَيْنَما رُحْتُ احْتَضَنْتُكْ

وَ مَلَكْتَنِي مِثْلَ العَبيدِ

وَ قُلْتُ إِنِّي قَدْ مَلَكْتُكْ

وَ الآنَ أَبْحَثُ عَنْكَ في

قَلْبي وَ لكنِّي فَقَدْتُكْ

أَنا لَسْتُ أّذْكُرُ قِصَّتِي

أَهَجْرْتَ قَلْبيَ أَمْ هَجَرْتُكْ

هَلْ أَنْتَ وَهْمٌ مِثْلَمَا

قَالوا بِأَحْلامي خَلَقْتُكْ ؟

هل أَنْتَ أَصْداءُ الأَماني

الكَاذِباتُ وَ هُنَّ صَمْتُكْ ؟

وَ الآَنَ أَفْكاري مُدَىً

وَ لَئِنْ دَعوتَ لَما اَجَبْتُكْ

وَ لَئِنْ بَدوتَ مُحاولاً

رَدِّي قَتَلْتُ وَ ما رَحِمْتُكْ

إنْ كُنْتَ تَقْدِرُ أنْ تُعيدَ

مَحَبَّتي فافْعَلْ فَدَيْتُكْ

أوْ كُنْتَ عنِّي قَدْ غَنَيْتَ

فَإِنَّني الأَغْنى وَ عِفْتُكْ

فاغضبْ و أوعدني لَظى

قَدْ جُسْتُ فيكَ وَ قَدْ طَفَأْتُكْ

أَنا لا أخافُ تَوحُّدي

وَ لئن بدى كالموتِ سوطُكْ

إن كُنتَ يا وَهمي قَليْتَ

فإِنَّني أَيضاً قَليْتُكْ

قَدْ كُنْتَ في دَربي لِأَنِّيَ

يا سَرابَ الوَهْمِ شِئْتُكْ

قَدْ كُنْتَ مَكتوبي الذي

خَطَّ اليمينُ وَ قَدْ حَرَقْتُكْ

وَلَّى زمانُ المُعْجِزاتِ

وَ مُعْجِزٌ أَنِّي نَسَيْتُكْ

( هشام الصَّفْطي )

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...