الاثنين، 16 ديسمبر 2019

الشاعر أدهم النمريني .. رياح ذكراك

رياح ذكراكِ

لمّا كتبتُ على ذكراكِ أبياتي
تسلّلَ الدّمعُ من أحداقِ مرآتي

يهمي على ورقي فالحرف منكسرٌ
والوجدُ يجثو على شهقاتِ آهاتي

شعري تُمَزّقُ في الأوراق أشطرُهُ
كيفَ المدادُ إذا ناحَتْ كتاباتي

ها قد أتَتْ تحملُ الدّمعاتِ قافيتي
وبَرْدُ كانونَ يهدي عيدكِ  الآتي

من كلِّ عامٍ يفوحُ الحبُّ من مُقَلٍ
ويزهرُ العيدُ في حُضْنِ اللّقاءاتِ

آتٍ ويحملُني شوقي وأجمعُهُ
حبّي المبعثر في خدِّ المساءاتِ

هديّةُ العيدِ يامحبوبتي طرقَتْ
بقلبِ صاحبِها بابَ الحبيباتِ

ظَنَنْتُ بالبابِ خلًّا كان يرقبني
لكنّها الرّيح قد أَغْرَتْ لقاءاتي

لم يبقَ في حائطِ الذّكرى لِأَذكرَهُ
سوى بقايا حروفٍ من كتاباتي

قد كنتُ أكتبها والليلُ منسدلٌ
والنّورُ يسطعُ من عينيكِ مولاتي

هل تذكرينَ شموعًا كنتُ أشعلها
اليومَ أوقدها من جمرِ أنّاتي

إنَّ الحروفَ إذا بايعتها ألمي
فاضَتْ وأغرقَتِ الأشعارَ مأساتي

ماذا سيصنعُ مشتاقٌ بهِ عَصَفتْ
رياحُ ذكراكِ في صمتِ النّهاياتِ

ما الحبُّ إلا أنينٌ صارَ يلفظهُ
قلبي.. وتعزفُهُ بالوجدِ ناياتي

أدهم النمريني محب الشعر

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...