أنا الحُبُ البريء
أتـيـهُ مُهـاجـراً فـي ذكـرياتـي
وأسكـبُ فـي أنينِ الـنآي ذاتـي
والـمحـُني كــأسـرابٍ تــوارتْ
مـع هـذا الغـروبِ عـلى الرُماةِ
واسمـعـني كــآهـاتٍ تُـصـلّـي
على الذكرى فاُمعنُ في صلاتي
فيـعرجُ في سمـائكِ كبريائي
وأبحـرُ في العيـونِ النـاعساتِ
هُنـا رقصت عـيونكِ عـارياتٍ
وهـل غيرُ الـحقائقِ عاريـاتِ؟
لكم ذُبنـا علـى مُـقلٍ عــِذابٍ
تـلاقـت دونَ أحــلامِ الـوشـاةِ
فنـاغتْ عينكم عيـنيَّ طِفـلاً
تُربّـتـُهُ عـلى هـمـسِ الشفـاةِ
تُـشتـتُني عـلى أدغــالِ نـهـدٍ
متى يا عـينُ يجمعُني شتاتي؟
أفــرُّ مـن الـخـيـالِ إلـى لظـاهُ
وأرسـمُ فـوقَ قـافيتـي سِماتـي
هـُنـا كُـنـا كـأغصـانٍ تــدلـتْ
تُـعـانـقُ ظـلـهـا كـالــوارفـاتِ
هُنا أسمعتُ روحي عزفَ روحي
وسعـِتُ الـروحَ لـحـنَ الـغانياتِ
لـهـا أصـداءُ قـلبـي تـرجـمـاتٌ
وهل تحوي المعاجمُ ترجماتي؟
نـسيمُ الصـُبحِ ينـثرني عبـيرًا
وذي الأزهـارُ تعبقُ من صفـاتي
أتسـمعُ للـجـداول ِ هــدهـداتٍ؟
أنا الـصـوتُ الـذي بـالهـدهداتِ
أتلـمسُ كفـُكِ الأغصـانَ عُجـبًا
أنـا كــل للغـصـونِ الـباسـمـاتِ
أنا فـصـلُ الربـيـعِ عـليّ هـِلـّي
بغـيثِ الحـُبِ يا عـذبَ الفـُراتِ
أنخـتُ ببـابكِ الموصودِ قـلبـي
فجودي بالحنانِ لـــهُ و هــاتي
أنا الـحُـبُ الـبـريءُ فـزمّلـيـني
بعيـنيكِ الجـمـيلةِ يا حـياتـي
صلاح الأغبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق