,,,,,,زفرات عاشق ,,,,,,
حَسْبي كَتبْتكِ في الفؤاد قصيدةً
يا ليْت يَمْنحنا الزمان أمانا
وحلمتُ أن أرسو بشطّكِ أحْتًمي
وأُحيكُ من لحظ الوصال لقانا
لا تحْسبي إنّي هَجرْتكِ طائعاً
حَسْبي بقَلبكِ قدْ حَجزْتُ مكانا
وزَرَعْتُ في عينيْكِ آيات الهوى
وعَبرْتُ يَمّكِ عاشِقاَ وَلْهانا
يا موْجةَ الألم الكبير تَبدّدي
فالبينُ أشْعلَ في دَمي نيْرانا
والشوْقُ أوْلعَ في هشيم قلوبنا
نارَ الحنين وهّدَّ فينا قوانا
الحبُّ أوْرقَ في جبين حبيبتي
آنَ الرحيل ، وأعلن الأحْزا نا
نَظرَتْ إلىّ وفي العيون مساكبٌ
تُهمي الدموعَ ،وتَذْرف التحْنانا
وتحيْكُ من ألم السنين أنينَها
وَبَدتْ دمشْق تواكبُ الأ شْجانا
كادتْ تَنوء بِقدْها وقَديدها
رَزَحَ الشَقاءُ بروضها أزْمانا
وَعتا الهجيرُ وما تزالُ على الطوى
والنهْرُ يزحفُ مُجْدِباً ظَمْآنا
بَرَدى يَئِنُّ ، وفي الخَواء تَأرْجحتْ
وَرقاءُ وَدّعها الهَديلُ وبانا
منْ لي ،وحزْن الكون يقبعُ في دمي
أزَفَ السكونُ وبَدْد الأ لحانا
سأعودُ للأحلامِ أرْسمُ فَرحتي
وأضيفُ للزَمنِ الجميلِ زَمانا
عبد الله لبادي ــ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق