الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

الشاعر ذياب ... ملاك العودة

ملاك العودة ..................

بوجهكِ  أبرقَ  فجرُ الخُزامى
معَ  الياسمين ِ  يُشيحُ  اللّثاما

تذَوّقَ    قَطرَ  النّدى   كاللّآلي
و رَصّعَ في وَجنتيكِ انسِجَاما

يهزُّ  النْسيمُ   بشَعرَكِ   بِيضَاً
منَ المُشرقاتِ ونجماً تسامى

تنفسَ  دفءَ الجفونِ و غنّى
بمَسمَعك ِ  ،  العازفات  سلاما

ترانيمَ   صَبٍّ   لأجمل ِ خَلق ٍ
وطُهر ٍ  بآي ِ التّناجي استَقاما

أيا  جدّتي  هلْ  أتاك ِ  ملاكٌ
لعَودَتنا  بعدَ   وحي ِ  اليتامى

فإنّ   صلاتك ِ   تَقرأُ    غَيباً
و ما  مِنْ شُهود ٍ لعدل ٍ ترَامى

بكفِك ِ ذَا  ،   يستفيقُ  شَبابي
و كانَ  بحال ِ التّصابي اهتِماما

يُدثّرني    نُبلُ    قَدّك ِ   ذِكراً
بطُهر ِ    عباءَتهِ      يتَنَامى

و أُحملَ   بينَ   شِفاه ِ  ابتهال ٍ
و قلب ٍ ببيت ِ  الدّعاء ِ  قِياما

إلى  عتَبات ِ   حرام ٍ   بقدس ٍ
تُصلّي به ِ  الأنبياءُ   القُدامى

أَقَمت ِ    بمحرابه ِ   صلَواتي
و قلت ِ  تَقدّمْ  عليهمْ   إمَاما

أنا  الآنَ  بينَ  قراءات ِ  بعض ٍ
و بعضُ الصّحاف ِ بحال ِ النّدامى

أُصلّي   بغير ِ صباحك ِ   نَـفـلاّ
و فَرضُكِ غابَ الصّباحَ احتراما

ألا   تَقرضينا     بِكَفّك ِ  صَفعاً
يثيرُ  معَ  الرّان ِ  مَنْ   يتَعامى

ذياب الحاج
المتقارب ..
6.12.2018

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...