ملاك العودة ..................
بوجهكِ أبرقَ فجرُ الخُزامى
معَ الياسمين ِ يُشيحُ اللّثاما
تذَوّقَ قَطرَ النّدى كاللّآلي
و رَصّعَ في وَجنتيكِ انسِجَاما
يهزُّ النْسيمُ بشَعرَكِ بِيضَاً
منَ المُشرقاتِ ونجماً تسامى
تنفسَ دفءَ الجفونِ و غنّى
بمَسمَعك ِ ، العازفات سلاما
ترانيمَ صَبٍّ لأجمل ِ خَلق ٍ
وطُهر ٍ بآي ِ التّناجي استَقاما
أيا جدّتي هلْ أتاك ِ ملاكٌ
لعَودَتنا بعدَ وحي ِ اليتامى
فإنّ صلاتك ِ تَقرأُ غَيباً
و ما مِنْ شُهود ٍ لعدل ٍ ترَامى
بكفِك ِ ذَا ، يستفيقُ شَبابي
و كانَ بحال ِ التّصابي اهتِماما
يُدثّرني نُبلُ قَدّك ِ ذِكراً
بطُهر ِ عباءَتهِ يتَنَامى
و أُحملَ بينَ شِفاه ِ ابتهال ٍ
و قلب ٍ ببيت ِ الدّعاء ِ قِياما
إلى عتَبات ِ حرام ٍ بقدس ٍ
تُصلّي به ِ الأنبياءُ القُدامى
أَقَمت ِ بمحرابه ِ صلَواتي
و قلت ِ تَقدّمْ عليهمْ إمَاما
أنا الآنَ بينَ قراءات ِ بعض ٍ
و بعضُ الصّحاف ِ بحال ِ النّدامى
أُصلّي بغير ِ صباحك ِ نَـفـلاّ
و فَرضُكِ غابَ الصّباحَ احتراما
ألا تَقرضينا بِكَفّك ِ صَفعاً
يثيرُ معَ الرّان ِ مَنْ يتَعامى
ذياب الحاج
المتقارب ..
6.12.2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق