ضفافك يرثيك.. جلال العلي:
ضفافُكَ يرثيكَ يا زورقي
فما ذا لقيتَ و ما ذا لقي؟
وحيداً تخوض عبابَ الحياةْ
و عزمُك للآنَ لم يغرقِ
و تجري بعكْسِ اتّجاه الرياحْ
و مجدُكَ في الأفْقِ لم يُسبَقِ
يحدّث عنك لسانُ الخطوبْ
حديثَ الفمِ الأعرفِ الأصدقِ
فكم جرَّبتْكَ عوادي الزمان
فلم تُلْفَ بالخانع المُطْرقِ
و ما نكصتْ خوفَهُ غايتاكْ
و إنْ صُلْتَ بالساعدِ المُرْهَقِ
و ما هي إلا أماني الوصولْ
إلی جنة المطْمَحِ المُورقِ
تقحّمْتَ بالفتح هذي البحار
فما ذا تَهابُ و من تتقي؟
و تُسْلمكَ العاصفاتُ الرِّعانْ
لقبضة تيّارها الأنزقِ
ثلاثين حولاً تجوب الضياعْ
و ليس لشمسك من مَشرِقِ
دع الموجَ يلهو بصبر الغريقْ
فلا بدَّ من قدرٍ مُشْفقِ.؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق