(اشواق عابرة)
صدودك علقم والشوق جامح
فغب ماغبت إني لن اسامح
فكم في الهجر تصهرني حنينا
ولو ما حان وعدُك لن اصالح
رثاني الشعر حتى غاب عنّي
صليل الحرف واختفَت القرائح
وفاض الوجد سيلا من دموعي
وباغتني الوحود وكان كاسح
احاور فيك طيفا لايداني
وكم نادمته بالشوق مازح
لياخذ غلّتي وجناء عمري
مقابل ان يجيل الطرف لامح
ويروي ظماتي لسهام لحظ
بعطر من شذا الوجنات نافح
الا ياقلب قد هرمت فصولي
ومرج الروح فيه الصَّحرُ جائح
وانهاري كأغوار تراءت
إليها الغيم مامدّت جوانح
وتصفِرُها الرياح بكل صوب
ولا آثار من غادٍ ورائح
الا ياقلب قد بتنا يتامى
وقد لاذت بوكنتنا النوائح
ففي ليلى فراق طال فينا
وآمال مكانتها تُراوح
غدونا والقصيد لنا شراعا
به الأهوال والدنيا نُناطح
وتشتعل القوافي من جوانا
بشجو الحرف في ضوء المصابِح
بليل بات يغرقنا شجونا
ولاتجديك ياقلبي النصائح
ابراهيم رحمون....ابوعازار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق