ماللديارِ بلاقِعاً لكأنّما
................... مرّتْ عليها ريحُ عادٍ عاتيةْ
هجَرَ الأحبّةُ سهلها وجبالَها
................... أضحَتْ بلا ألَقٍ كقفْرٍ خاويَةْ
أينَ الليالي المُتْرفاتُ بلَهْوِنا
............. تحتَ النّجومِ الساطعاتِ العاليةْ
فهُنا نُسابقُ نجمَةً وضّاءةً
................. وتضُمُّنا نسَماتُ صيفٍ نادِيةْ
جذْلى بألوانِ الطّيوبِ فتنثي
..................... نحْوَ الزّهورِ بقلبِ أمٍ حانيةْ
وتُراقِصُ الورْدَ الشَّذيَّ بخفَّةٍ
.................... وفراشَةً ثمْلى تُجاري ساقيَةْ
يغْدو الزّمانُ قصيدَةً سحريّةً
.................. تسبي العقولَ تُزيلُها في ثانيةْ
ما كانَ يُرعبُنا الزمانُ بعدْوِهِ
..................... كنّا نظنُّ صروفَهُ ذي واهيةْ
لكنها لكقبضةٍ قدْ أحكمتْ
.................. وتحكَّمَتْ كانتْ علينا قاضيةْ
فتفرّقتْ فينا الدّروبُ ومزّقتْ
................. منّا القلوبَ حياتُنا كمْ قاسيةْ
ياللزمان ِ بقسوةٍ أزرى بنا
................... أردى حياتي كلَّها في هاويةْ
٢ /٨ / ٢٠١٨
عائدة قباني ألق الحروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق