كم كنت توغِل في إشعال آلامي
حتى الثّمالَ ببعدٍ لاهبٍ دامي
هام الفؤاد وراح العقل يتبعهُ
بين التّصبّر والإيلام أيامي
ضجّ الوظيمُ على الأحبابِ في خلدي
واستغرقت بعليلِ البوحِ أقلامي
إنّ الخليلَ بغير الخلِّ محتبسٌ
والوجد يكشف في الأوصالِ إلهامي
منك العيون كما الأنهار مدمعها
كي ما تقرّب وجهاً فيهِ أوهامي
والمرتجى بحبيب القلب ملمحه
بين الحنين وبين العين إكرامي
هذا الغرام يعيد النّفس مخطئةً
رغم التعقّل والإدراك أسقامي
طيف الحبيب همى بالليل أوثقني
ومضُ المنارة في آلاء إحرامي
إن القلوب صدىً للرّوح تغرقها
حتى المفاضة عن ذي النّفس والهامِ
أحمد رستم دخل الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق