الجمعة، 14 سبتمبر 2018

الشاعر مصطفى عبد الله ... إنِّي حَدَوْتُ جِمَالَ الفِكْرِ لِلحَرَمِ


يا للعَذابِ بِمَزْجِ الشَوقِ بالأَلَم

مَاذا لَدَيَّ لِيَومِ الحَشْرِ أُسْرُدُهُ
عُذْرَاً لِيُغْفَرَ ذَنْبُ الكَفِّ والقَلَمِ

مَاذا اقُولُ اذا الاعضاءُ شاهِدةٌ
عندَ الالهِ  بما أخفيتُ في الظُلَمِ

ماذا اقولُ اذا ما الكَفُ ذاكِرَةٌ
ما قَدْ بَطَشْتُ وما قَدْ سِرتُ بالقدمِ

اينَ الخلاص اذا ما الموتُ اسْمَعَني
صوتَ الفجيعةِ بعدَ السَعْدِ بالصَمَمِ

إنَّ الحياةَ لأحلامٌ ومِيْتَتُنا
مِثلُ انتهاءِ لذيذِ النومِ والحُلُمِ

لا يَنْفَعَنَّ صَفَاءُ الوَجهِ صَاحِبَهُ
عِنْدَ الإلهِ كَمِثْلِ الصَفْوِ بالذِمَمِ

لا يَبْلُغَنَّ ثَوابَ الجُوْدِ  مُنفِقُنا
قَصْدَ الرياءِ امامَ الناسِ بالكَرَمِ

فاقْبَلْ مُصَابَكَ في دُنِياكَ مُبْتَسِماً
واخشع بوجْهِ أسِيفٍ غير مُبْتَسِمِ

#لي

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...