اسكنتُهُ في خاطري
بدراً جميلَ المنظرِ
في خمرتي في كأسِها
في عُلبةٍ لسجائري
في رقبتي في أضلُعي
في ساعدي في الخُنصرِ
وكَتَبتُ من إلهامِهِ
شِعراً جميلَ الأبحرِ
وكَتَمتُ آناتِ الجوى
في الصدرِ مثل الخَنجَرِ
قد قيلَ لي يا مُسرِفاً
في النَوحِ مِثلَ الأنهُرِ
فأجبتُ إني هائمٌ
وأنوحُ رُغمَ تصبري
قد مسني من بَعدِهِ
جُنٌّ رهيبٌ عبقري
من دونه لا راضياً
حتى بلادِ المَهجَرِ
لا شئ يَحلو بَعدَهُ
في ساعةٍ في أشهرِ
فهو الصباحُ لناظري
من بعدِ ليلٍ مضجِرِ
وهو الربيعُ لدوحةٍ
في كلِ غُصنٍ أخضرِ
لا تسمَعنَ لكاذبٍ
لا تسمَعنَ لمفتري
أنتَ الحياةُ وعَهدَها
ورداً بهيجَ المنظرِ
ويلوحُ لي دربُ اللِقا
فأسيرُ دونَ تأخُرِ
فلعلنا بعدَ النوى
نحيا بيومٍ مُزهِرِ
..
.
رسالة من وادي عبقر
عبيدة بكور ابو وسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق