،
نعيش الشوق في حلمٍ جميلٍ
بلا مللٍ و لا كللٍ . لياليِ
وترتقب المشاعر في مزيدٍ
من الأحلام أيام الوصالِ
ستمنحنا المشيئة بعد جيلٍ
من الآهات أطيب اتصالِ
نعتِّق حلمنا الوردي حتى
يصير أمرُّ ما في الحب حالي
لنشرب من هنانا في كؤوسٍ
مشعشةٍ كأطراف النصالِ
امانينا مع النسمات تلهو
گ لهو الزهر من فرط الدلالِ
و من بسماتنا الزهراء صبحٌ
يفسر ضوؤه آي الجمالِ
فأنتِ وما أجلَّ سناك أنتِ
يفوق الشمس وجهك بالجلالِ
كأنّك و القصائد الف أنثى
تزف بهاك ضربٌ من خيالِ
أراكِ ولا أرى في الارض أغلى
وأجمل منك صورة كل غالي
فاطلق في خطاك نهار حسي
وليل هواي انذر باكـتمالِ
أحبكِ لهفةً تجتاح روحي
ولا تغفو عواصفها ببالي
فمازالت نذور الشوق تزهو
على قدرٍ ويألفكِ إنشغالي
إلى أن يعرف التاريخ عيداً
لحبٍّ كم شددت له رحالي
محمدعبدالولي الطيب
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق