الأحد، 19 أغسطس 2018

الشاعر أدهم النمريني .. يا دار صبراً

يادار صبرًا
……
رحلَ الحبيبُ فشاخَتِ الأطلالُ
واسْتحكَمَتْ في جيدِها الأَغلالُ

وبَكَتْ كما يبكي الحزينُ صغارَهُ
بوداعهِمْ من دمعةٍ تنهالُ

البابُ يعزفُ لحنَهُ إذ هزّهُ
ريحٌ تمادَتْ في النّوى تغتالُ

والتّينُ يرمي للجدارِ حنينَهُ
وكأنّما في حضنهِ الآمالُ

في الرُّكْنِ تجثو وردةٌ جوريّةٌ
يبسَتْ وَجَفَّ بِقُرْبِها شلالُ

حتى الحَمام إذا سمِعتَ هديلَهُ
لتناثَرَتْ من عزفهِ الأهوالُ

لم يلقَ في عُشِّ الأحبّةِ  سائِلًا
وجوابهُ في صمتهِ الإذلالُ

وانظرْ إلى ذكرى تُعانقُ جيدَهُ
ذاكَ الذي من صورةٍ يختالُ

ذاكَ الجدارُ وكمْ غفا في صدرهِ
شعرٌ إذا ضحكَ الحبيبُ ُيُقالُ

يا دارُ صبرًا فالحبيبُ مُقَيّدٌ
وعسى تُكفكفُ دمعَكِ الأحوالُ

فاللهُ ربّي قد وقفتُ ببابهِ
ولقدْ خلَتْ من بابِهِ الأقفالُ.

أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...