......الهروب.....
لحقت بها فهل تُمحى الذنوب..ُ
أذاب الوجد ُ أم كان النصيبُ
........
تغازلنى العواذل في شبابٍ
وتشرق حيث يتبعها غروب ُ
........
تقاسمت الهوى شرقاً وغرباً
وهانت في جوانحها القلوبُ
.......
وأمرضنى الزمان فيا لشعري بأيّ دواء قد جاء الطبيبُ
......
إذا ذكروا رباب ذكرت ربي
فتخجل من ربابتها لغوبُ
.....
وإن سجعوا بليلى قمت ليلي
ونحو الله يتجه الغريبُ
......
وإن قالوا سعاد رأيت سعداً
بذكر الله ذاك هو الوجوبُ
.....
ففرو للإله ِ إلى نجاةٍ
ورضوان ٍ فقد وجب الهروبُ
.......
عبدالرحمن المضلعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق