نطق الفؤاد بلاغة و خطابا
في جفوة الأحلام صار عتابا
و بزحمة الأقدام بات بضيقه
يسري وحيدا راثيا أحبابا
رحلوا و لم تبق السنين حنينهم
عندي لكي ألقى الندى مرتابا
بعدوا و في كلماتهم ترنيمة
أضحت على فجر النوى سردابا
واها لها الأيام تلفحنا ضحى
و تهزنا في صمتها أشرابا
نكأت جراحي بعد ألف مصيبة
تغري الفؤاد نكاية و حرابا
أشقيتني كي تستفز مدامعي
عجبا لمن يهدي الصديق عذابا
.............
سيف الهمداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق