إنّ الهمومَ بجوفِ النّفسِ تحتدمُ
والقلبُ من صخبِ الأوجاعِ مضطرمُ
والعقلُ يوغِلُ في التّفكيرِ يغلقُهُ
بعضُ التّهكمِ والإرباكُ والتُّهَمُ
طوقُ النّجاةِ من الإيلامِ نعرفهُ
والمهتدي لسبيلِ الحقِّ مُغتنِمُ
إنّ التّصبّرِ رغمَ الجّرحِ يعقِدُهُ
نهجُ التّعفّفِ والإحسانُ والكرمُ
قد يفتديك بكاءُ الرّوحِ إن غُمِرت
بعضُ الحقائقِ أو أرداك مُختصِمُ
هيء لخصمك لونَ الحبِّ مُحتَكَماً
بالسّلمِ واغتنم الآياتَ تُرتَحمُ
هلّا نؤسّسُ بالأفكارِ أشرعةً
فيها التّعاضدُ والإلهامُ والنّغمُ
ما ضرنا ببياضِ الغيمِ أسودهُ
دعنا يؤلفنا بالحبِّ مُعتَصَمُ
بالعلمِ نُسعفُ رجعَ الفكرِ إن صلحت
جُلُّ المساعي وتعلو في الورى هممُ
يا سامعين نداءَ الرّوحِ من ألمٍ
علّوا التّسامحَ كي يفنى بنا الألمُ
والنّائباتُ نذيرٌ ليت ندرِكُهُ
قبل الأوانِ وفي الأنفاسِ مُقتَسَمُ
خلّوا التباغضَ وابنوا الرأيِ في سددٍ
كي يبتدي بسديدِ الرأي ملتَحَمُ
أحمد رستم دخل الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق