قد كنت. أجهل حب الدار والوطن
حتى بليت بجفو هاج . لي شجني
فإن. أمت. فادفنوني. قربها. جسداً
أو. . ضمّخوا. من شذا هبّاتها كفني
أو فاذكروا. قبل دفني الدار لي شغفاً
واستمطروا بعد دفني الدمع من مُزُني
فإنني. لثراها عاشق كلف
وليس إلا هوى. الأطياف يحملني
فإن رقدت أتاني طيفها شبحاً
بما مضى من حكايات يذكّرني
يقول لي. ههنا قد كان مجلسنا
على. بساط من الأدواح متزن
وعند. بيدرنا كم سهرة شهدت
سرورنا تحت كرم. يانع. الفنن
فهل. لنا عودة يا خلُّ نحمدها
حقيقة. لا بأحلامٍ. ولا وسنِ
محمد حاج مصطفى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق