مشاركتي في سجال القوافي الندية ( قصيدة ذي الرّمّة ) .
حبّاتُنا أشرقتْ تزهو بنا ألَقًا ** والحُسنُ في أهلها الأخيارِ مُنتخَبُ
فُرسانُ شِعرٍ تبارَوْا فاسْتكان لهمْ ** شَـمُوسُهُ، فهو في ميدانـهمْ خَبَبُ
جاؤوا ليَلقَوْا حِسانًا عَزَّ مَطلبُهمْ: ** فصاحةُ الحرفِ والأخلاقُ والأدبُ
وسامِقُ الفكرِ والدَّلُّ الّذي شهِدتْ** به لـِحـوّاءَ فـي أشعارها العَرَبُ
جـمّعتُ في باقةٍ أهديتُها لـهُمُ ** من الودادِ وصدْقِ الحُبِّ ما يجبُ
سقيْتُه بشعاع الرّوح والـهةً ** حتّى اشتفى منه مكلومٌ ومُغترِبُ
من كلّ درْبٍ أتيْنا نبتغي سَـمَرًا ** فانظرْ تجدْ بيننا من أرضُها حَلَبُ
أو غُوطةُ الشّامِ حيث الياسمينُ كسا**منّا القلوبَ، وكانت قبْلَها نُصُبُ
وانظر تجدْ بنتَ تشرينٍ وقد ثـمِلتْ**وأسكرتْ، فاللّمى من حرفها عَجَبُ
ما عاد يُجدي مجازٌ،ذاعَ ما كتمَتْ** منّا الجوارحُ والأحلامُ والحُجُبُ
شكري الدشراوي ( تونس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق