أ هانَ الودُّ يا قلبي وهانا
وبعد الحب أسقطنا الرّهانا ؟
وأضحى الصّمتُ مرعانا وأمسى
شرودُ الذّهنِ نهجاً في رؤانا
ربيعُ الرّوح أحبابٌ ووصلٌ
وقطعُ الوصل يأسرُ ملتقانا
إذا الأحباب راودهم شعورٌ
تلاهُ الهجر أفقرَ مبتغانا
يبيعُ النّاس أفئدةً شرتهم
كمن يُقصي على هونٍ ظمانا
ويقرئنا السّلامَ بكلّ طهرٍ
يؤرّقنا ويسلبنا الأمانا
ألا يا قلب لا بكيا عليهم
بُعَيْدَ الهجر إن حِزنا بيانا
فوَقعُ الصّبرِ إن آذى بهذا
كصعقِ البرقِ لكن ما نُهانا
أما واللهِ ما ذنبٌ لطبعٍ
فطبعُ الحبّ أن يبقى شِفانا
ومهما جالَ في الأزمانِ يبقى
يحنُّ الوصلَ يحملُ منهُ آنا
ورغم العفو عمّا قد تداعى
سيبقى الحب للدنيا مكانا
ألا في الحبّ للأرواحِ فعلٌ
بغيرِ الصّدقِ ما يحيي هوانا
أحمد رستم دخل الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق