حَـيْـث ُيُـنْـثَـرُ الحبُّ...
مـاذا أقـولُ و قَـلْـبِـيَ الـمَـفْـجـوعُ
القُـدسُ ضـاعَـتْ والـعِـرابُ خُـضـوعُ
ضـاعَـتْ بِـلادُ الأكثريـنَ جَـمـيـعُـهـا
وأخـو الحَـمـاقَـةِ سـائِـسٌ وضَـلـيـعُ
ويسـوسُ تُـرْبَـتَـنـا فَـشِـبْـرٌ ضـائِـعٌ
ِتِـلْـكَ الـهَـدايــا مـا لَـهُـنَّ رُجــوعُ
لَـوْ شـاخَ يُـعْـجِـزُهُ الكلامُ مُـتَـأْتِـئــاً
هـٰذا الـمُـفَـدّى لَـمْــسُـهُ مَـمْـنـوعُ
لَوْشُـل َّفيـه فَـنِـعْـمَـةٌ مِـنْ نِـعْـمَـةٍ
كُـرْسِـــيُّــه ُو بِـأرْبـَـعٍ مَـدْفــوعُ
عَـقـمَـتْ نِـساءُ العُـرْبِ تأْتي مثْـلَـهُ
هـٰذا فَـتـاها الـقـائِـلُ الـمَـسْـمـوعُ
مهْـما كـتَـبْـنـا أو صَـرَخْـنـا عـالِـيـاً
فَـكِـتـابُـنـا فــي مـائِـنـا مَـنْـقـوعُ
و غَـدا ً سـَـنَـشْـرَبُـهُ بِـكُـلِّ رُوِيـَّـةٍ
ضـاعَـتْ كرامَـتُـنـا و نَـحْـنُ هُـجـوعُ
وبنـو قُـريْـظَـة َوالنَّـضـيـر ِعَـوامِـلٌ
كالنَّـحْل ِمن يَـرِد ِالحِـمى مَـلْـسـوعُ
ويُـهَـدِّدون َوهُـمْ شَـراذمُ في الـدُّنـا
و بَـنـو الـعُـروبَـةِ هَـمُّـهُـمْ يَـرْبـوعُ
هُـم ْلَـيِّـنـون َلِـمَـنْ يَـشُـدُّ لِـحـاهُـمُ
ومَـعَ القريـبِ إلى الـقِـتـالِ جُـمـوعُ
مـاهَـمَّـنـا فَـالـقُـدْسُ قُدْسُ إلٰـهِـنـا
يكفي لمَـمْـلَـكًَةِ الـصِّـغـار ِقَـطـيـعُ
وأرى بمِـنْـظـارِ السِّـيـاسَـةِ أمَّـتـي
تَـبَـعـا ًو كُـلُّ مُـخـاتِـل ٍ مَـتْـبــوعُ
هُـمْ كالـحَـمـامَـةِ أينَ يُـنْـثَـرُحَـبُّـهـا
تَـهْـوي وقدْ صـيـدتْ وليْسَ شَـفـيـعُ
كُـلُّ الـعُـداةِ على البِـلادِ تَـكـالَـبـوا
و لَـهُـمْ بِـأَرْضِ بِـلادِنــا مَـشْـروعُ
بِـتْـرولُـنـا والـغـازُ مطْـمَـعُ كيْـدِهِمْ
ولـطِـفْـلِـنـا ولِـشَـيْـخِـنـا التَّـرويـعُ
فـالـطـائِـراتُ لكُـلِّ بَـيْـتٍ هَـدَّمَـتْ
و الـزَّاحِـفـاتُ صِـراعَـهُـنَّ فَـظـيـعُ
و لِأُمَّـتـي سَــــيْـفٌ تَـثَـلَّـمَ حَـدُّهُ
وجَـوادُ يَـعْـرُبَ في الحِمى مسْفـوعُ
هِـيَ أمَّـتـي تكْـبـو وتَـنْـهَـضُ دائماً
و لَـهـا إذا حَـمِـيَ الـوطـيـسُ دُروعُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق