الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

الشاعر محمد عبد الولي الطيب .. أما كفاكم أنني أعمى

..أما كفاهم أنني أعمى
........

بمن يصهلون
و قد مسخت شهوة الريح  فيهم
عواءاً
هنا صافنات الكلام

و ماذا ترقع أقلامهم
وقد قُدَّ من كل الجهات قميص إنسانٍ
ستحبسة القصيدة تارةً
والشك.تارةَ
خلف قيود تلك الشمس
لابشرى عليه
ولا دمٌ
غير الذي كذبت على إيمانها بالنور
فيه
حماقات الذيٍ
مازال يعبد في سطور الليل
آلهة الظلام

فإلى أين سيأوي وطنٌ
تبرَّأ منه كل شعاع فجرٍ ضل
عن ذات التي نامت بحضن الريح
فانتثرت
به أحلامها
وتبعثرت حِلق النظام

الحرب لا أحدٌ سواها في أزقة هذه الغايات
الف روايةٍ وروايةٍ للموت
لم يدرك صباح ٌ شهرزاد بها
كلا ولا هو ينتهى فيها  إلى حالٍ كلام

كلااااااااام
في نفس الإناء
ولغت كلاب العصر فيه
فانجس ماءه  الشيطان
لا  أبتلعت ذنوبك فيه أرضٌ
لا ولا هي أقلعت
سماءٌ بعد عن لعنات تاريخٍ
يحشرج في أعاصير الزمان
يموت في معناه
عشقك كل عام

ف يا أنت في نجوى حديثي
و الشجون
أما  كفاهم أنني أعمي
إذ يوارون الحقيقة بالخطيئة ذاتها
ويعيد لي بصري
تباكيهم على نظري
وما كادت عيوني قبل أن يئدون نورك
أن ترى أملاً  هنا كلا
ولا كانت إذا هجعوا  تنام

القهر حصة مغرمٍ بهواك
يامن ليس في ألمي سواك
فكن كما شاءت نذوري
إنَّ لله قراراً بعد هذا
والسلام

محمدعبدالولي الطيب
اليمن

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...