قـالـوا لاتَـفوتَـنَّـكَ لَـيْـلُـةُ الـقَـدْرِ
فَـجُـد ْبِـهـا شِـعْـراً...
فَـقُـلْـتُ:
كُـلُّ اللـيالي أنـا عايَـشْـتُـهـا نَصِـبـا
ولَـيْـلَـة ُالقَـدْرِ كانَتْ للـعُـلا سَـبـَبـا
ولَـيْـلَـةُ القَـدْر ِفي شَـهْـر ٍلَـمَكْرُمَةٌ
يُـعْـطى المُـرَجّي إلٰـه الكوْنِ ماطلَبـا
يـادُرَّة َالـشَّـهْـرِ يـا بـابـا ًلِـواسِـعَـةٍ
مَـنْ قامَها موقنـا ًمِـنْ عذْبِهـا شَرِبـا
أنـا سَـأدْعـو وقـلْـبـي نـازِفٌ ألَـمـاً
حـالٌ تَـرَدَّتْ وبَـيْـتُ الـعِـزِّ قدْ خَرِبـا
أدْعـو إلٰـهـي ودمْـع ُالعَـيْـنِ أذْرفُـهُ
ألا ّيُـهـيـن َالـعِـدا مِن ْأهليَ العَرَبـا
فَـهُـمْ نِـيـام ٌوطـالَ النَّـوْمُ في دعَـةٍ
وغايَـةُ القَـوْمِ أنْ يَـلْـقَـوا لهُـم نشَبـا
وغايَـةُ القـوْمِ كُـرْسِيٌ و دِرْهَـمُـهُـمْ
وهَلْ يُـبـالـونَ إمّـا عَـمُّـهُـمْ صُـلِـبـا
و مـايُـبـالـونُ لَـوْ قُـدْسٌ لِـمـارِقَــةٍ
ومـا يُـبـالـونَ لَـوْ إرْثٌ لَـهُـمْ نُـهِـبـا
صاروا ضِعافاً وصارَ الغَرْبُ سـَيّدَهُـمْ
وصارتِ الأرْضُ مـَلْـهىً للذي لَـعِـبـا
كلُّ العُـداةِ لهُـمْ في الشـَّامِ مأْكَـلَـةٌ
هٰـذا يُـداري وهٰـذا بَـيـْتَـنـا سَـلَـبـا
ونَـحْـنُ نُـسْعَـدُ في لَـيْـلٍ بِـأدْعِـيَـةٍ
وما اعْـتَـصَـمْـنـا بحَـبْلٍ للذي غَـلَبـا
ولَـمْ نُـعِـدَّ لِسـاحِ الـحَـرْبِ عُـدَّتَـهـا
فَـمَـسَّـنـا الهونُ أضْحى سيْفُنا خَشَبا
وضاعَـتِ القُـدْسُ والأصْـواتُ لاهِـثَـةٌ
لاضَـيْـرَ لَمَّـا أضَعْـنـا بعْدَها النـَّقَـبـا
حالُ الضّـعـيـفِ ومَنْ بالنَّـقِّ ضِفْدَعـَةٌ
حتّـى غَـدا أمْـرُنـا في دُنْـيَـةٍ عَـجَبـا
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق