كُلّ المَظاهِر زيف
كُلُّ المَظَاهِرَ زَيْفٌ لا اُصَدِّقُهَا
فَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا هَمٌّ يُحَرِّقُهَا
حَتَّى المُلوكُ لَها حُزْنٌ تَؤوبُ لَهُ
وهَمُّها رَغْمَ تاجِ المُلكِ يُقْلِقُهَا
فَعِشْ حَزيناً أَيا إِنْسَانُ وَ ارضَ بِهَا
الحُزْنُ تَوْأَمُ نَفْسٍ لا يُفَارِقُهَا
دُنْيايَ بَحْرٌ مِنَ الأَتْراحِ سِرْتُ بِهِ
سَيَغْمُرُ البَحْرُ أَفْرَاحِي وَ يُغْرِقُهَا
حتَّى مُنايَ بَدَتْ في الأُفْقِ شَاحِبَةً
والموتُ يسبِقُنِي كيما يُعانِقُها
وَ لو أحوزُ المُنى هيهاتَ تُسْعِدُنِي
الحُزْنُ سَيفٌ على المُهْجَاتِ يَفلِقُهَا
سَينزِلُ الحُزْنُ أَمْطَاراً فَغَنِّ لَهُ
عَسى غِناؤُكَ يُحْيِي الأَرْضَ يُورِقُهَا
( شعر هشام الصفطي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق