الثلاثاء، 8 مايو 2018

الشاعرة د. ريم سليمان الخش .. وكانت له قطفا

#_وكانت له قطفا ...
.
كشمسٍ مشى بالروح في سبعة زُلفى
أضاء شعاب الغيب يرنو لها كشفا
.
فسالت ينابيع الضياء جليّة
وصارت عناقيد القصيد له صِرفا
.
يبوح شذا ورد بعنق غواية
وتسبيح أقمار تراءت به طيفا
.
على كل محزون أطلت كبلسم
فلو ضاحكت يشدو ولو لامست يُشفى
.
وكم تصدأ الأرواح في قعر بركة
إلى توأم تهفو ..تصيرُ به الأوفى
.
يكون لها العينين طيرُ خميلة
وترنيمة جذلى إلى لحنه لهفى
**
تصيرُ به حقلا وسبعين غيمة
وأسرار اعجاز تخطت به الحرفا
.
كأرض له جادت بنخل قصيدة
على كفه نامت وكانت له قطفا..
.
د.ريم سليمان الخش

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...