السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
شعراء و شواعر الرابطة الشعرية العربية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشاركتي المتواضعة في سجال مجاراة الشاعر السوري "نسيب عريضة " بتاريخ ٢١/٤/٢٠١٨ بعنوان: (حنانيكِ)
حنانَيكِ إِنِّي أَتوقُ اللِّقا
وَ تَعثو بِروحي رؤىً مُقلِقَةْ
وطَيفُ هواكِ يَزورُ الظُّنونَ
فَكَيفَ لِجفْنِيَ أَنْ أُطْبِقَهْ
يَرُشُّ بِعيني نُجومَ السُّهادِ
فَيُمرعُ وَهمِي دُنىً مُورقِةْ
وَتُزهِرُ روحي ربيعَ انتشاءٍ
فَتغدو هزاراً على زَنبقةْ
فَيُرسلُ صمتَ السُّكونِ البليغِ
فلا أُغنياتٍ ولا زَقزَقةْ
وَكيفَ لِثغري يُغَنِّي نَشيداً
وَ جُرحُ المواجِعِ قَدْ أطْبَقَهْ
أَيا طَيفُ عُذراً فَشَدوي أسيرٌ
وَسَجَّانُ طَيرِيَ لَنْ يُطلِقَهْ
وَ شمسُ العروبةِ قَدْ حاطَها
وحوشٌ كما الظُّلمةِ المُطْبِقةْ
فَلا الفجرُ يُسفرُ عَنْ بَسمةٍ
ودربُ الوصولِ خُطىً مُرهَقةْ
ولا الطِّفلُ يَبني قُصورَ الرَّجاءِ
بِحبرِ اليراعِ رؤىً مُشرِقَةْ
سوى القهرِ يَسلُبُ عِزَّ الجباهِ
وَتَكسرُ عِرنينا مِطرَقهْ
فَثَرثارُ يُهذي بِصابِ الحَديثِ
وَآَخَرُ يُهدي لَنا هَرطَقةْ
فَمِنْ فُرقَةٍ إلى فُرقَةٍ
وهذا التَّبَعثُرُ ما أحمقَهْ
عُروبَةُ قوميَ جُرحٌ غزيرٌ
وَنَصلُ البُنُوَّةِ قَدْ عَمَّقَهْ
وَموتُ الطُّفولةِ موتُ الحَياةِ
وَعيَني مِنَ الموتِ مُغْرَورِقَةْ
جَبانٌ يُفَجِّرَ لُغماً جَباناً
وآَخَرُ يَبني لَنا مِشْنَقةْ
وَكُنَّا كَنخلِ العراقِ شُموخاً
فَمَنْ ياعراقي نَخيلي أَرهَقَهْ
هُوَ الظُّلمُ يَنْطِقُ باللَّاصوابِ
وكُلُّ البُغاةِ حَمَتْ مَنْطِقَهْ
سرابٌ يلوحُ بِصحرا النُّفوسِ
وثَوبُ المَحَبَّةِ مَنْ أَخْلَقَهْ
وَعُهْرُ النَّذالَةِ يُفضي بِنا
لِحرقِ الضَّميرِ فَمَنْ أَحرَقَهْ؟!!!
جَوابٌ بِرَسمِ الرِّجالِ الرِّجالِ
فَهُزَّ الضَّمائرَ كَيْ تَصْدُقَهْ
....ياسر فايز المحمد.... سوريا-حماة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق