الاثنين، 23 أبريل 2018

الشاعر عمر عبدالله حاجي .. تربٌ ... وكوثر

تُربٌ....وكوثر..
15/4/2018
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
دعِ الجفنَ المسهّدَ والرضابا
وقولاً…تَجْتني…. منه اليَبابا
وألواناً  تَصوغُ  بها      جَمالا
لتلبسَهُ الشواطئَ   والهِضابا
و فخراً تَدّعيه  ومجدَ. .شعرٍ
بهِ تعلو… ..فتجتاحُ  السَّحابا
*                   *              *  
وهاتِ الحرفَ أَسْرِجْه  كمُهرٍ
وشُدَّ على قوافيه…… الرِّكابا
وعرّج نحوَ أرضٍ حلَّ    فيها
رسولُ  اللهِ  ، واعتنِقِ  التُّرابا
ترابٌ مسَّهُ  المختارُ…… حتَّى
زهَا… فخراً… فشرَّفَه  وطَابا
أشوقي !لو تعيرُ فؤادَ شوقِي
جناحَ بيانِكَ… الحلوَ   المُهابا
لأمدحَ سيِّدَ    الثَّقلين…شعراً
يبوِّئني…. … المكارمَ والثَّوابا
رسولٌ خصَّه   البَاري    بفضلٍ
وأدْناهُ. .إليهِ فكانَ…….  . قابا
جلَتْ أضواؤُه جهلاً     مُقيماً
قبائلُهُ…………تنيخُ لُه  الرِّقابا
ونورُ الهَدي يطفِئُهُ …. .ضلالٌ
كبدرٍ… .وجهُهُ التفعَ  الحِجَابا
                  *                *              *    
أطَلّ…… .فبدّدَ الليلَ المُسجَّى
وكانَ طريقُ دعوتِه…. صَوابا
أتَى الدُّنيا وقد شاخَتْ عُقولاً
فألبسَ شيبَ غرّتِها… .الشَّبابا
لواءُ العلمِ  والإنصافِ… .يعلو
ويزهُو… .بعدَما عانَى اغترَابا
وغرسُ الحبِّ يثمرُ في  يديْهِ
رحيقَ هوىً على الأعتابِ ذابَا
مكارمُ…… ..لا يحيطُ بها مدادٌ
وليسَ يطيقُ واصفُها… جوابا
وكيفَ يُلامُ في الأشواقِ قلبٌ
دعاهُ الشِّعرُ وجداً… فاستجابا
على أملٍ يظلُّ الوصلُ     زرعاً
ظميئاً ، عينُهُ… ..رمقَتْ سَحابا
*                  *                *  
سألْتُ اللهَ… يطوي دربَ وصلي
ويجعلُ قاصيَ البعدِ. ..اقترابا
وفي يومِ الحسابِ أنالُ   عفواً
وكوثُر سيِّدي يَغدو…. .الشَّرَابا…
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
عمر عبد الله الحاجي ///سوريا… .

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...