مشاركتي في سجال إيليا أبو ماضي
( في بعدها )
في بـعـدها قـلـبي العليل يقاسي
فـي وحـشـةٍ يـمـسـي بلا إيـنـاسِ
عبثا يفتش علّ في جوف النوى
يـلـقـى لـهـا قبسا مـن الأقـبـاسِ
البين يعزف نـايـهُ في مـهـجتي
يشجي حنيني والدموع تواسي
الهمُّ يعصرُ خافقي عند الدجى
والحزن أضحى في النهار لباسي
حــزنٌ وآلامٌ ويــأسٌ قــاتــلٌ
وأنينُ روحي في النوى جلاسي
لا أنـتـسـي وإنِ الـكـؤس شـربـتـهـا
إذْ كيف أنسى في الهوى إحساسي
يا مرفا الأحلام في دنيا الأسى
ما انـفـكّ قلبكِ للـغـرام مـراسي
بين الحشا روض المحبة وردهـ
عـبـقٌ بروحي عـطـرهـ أنفاسي
يا نور حبي في الحياة وشمسه
يـافـرقـدٌ عند الدجى نبراسي
خالد الشرافي 8 / 4 / 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق