طيف الحبيب
صرختُ في الليلِ ملتاعًا ومشتاقا
وحدي ولم ألقَ للآهاتِ ترياقا
الصوتُ يرجعُ مبحوحًا بصدمتِهِ
والقلبُ غيرَ لهيب الشّوقِ ما لاقى
سارتْ بليلٍ وأبقَتْ آهَ فُرقَتِها
تقتاتُ قلبًا بها ما نالَ إشفاقا
طيفٌ يحطُّ لها في الليلِ صورتهُ
ياليتَ يرحم صَبًّا بالنَّوى ذاقا
يُداعِبُ الرّوحَ في صمتٍ يؤرّقها
ويزرعُ السّهدَ في طرفٍ له تاقا
يمضي على عجلٍ ياليتَ صاحبهُ
كالشمس تشرقُ في الإصباحِ إشراقا.
دوّنتُ في صفحاتِ العمرِ واأَسَفي
على التي هَجَرَتْ حُبًّا ومُشْتاقا.
أدهم النمريني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق