أَيُّها القَـــهْرُ الـَّـذِي باتَ زُؤاما
أنَا لَنْ أُهـــــدِيكَ دَرْباً و زِمَاما
أَيُّـها القَــــهْرُ الِّذي باتَ مُـدَىً
تَمْلأُ الـرَّحـبَ أيامَىً فَـيَتَامى
كَدِّسِ الآفـــــــاقَ باللَّيلِ فَلَنْ
أنثـني إلا صَــباحاً يتـــرامى
بَلَــــغَ الرُّشدَ فـــــؤادِي و أنَا
و الأَمانِي قد بَلغْـــناكَ فِطَامَا
فاْملأِ الأَرضَ جِـــــرَاحاً و دَماً
سَوف تَلْـقَانِي سَـــماءً و غَماما
أوْقِــدِ القَلبَ جَحِيماً و لَــظیً
سأحِـيلُ النارَ برداً و سـَـــلاماً
و ازرعِ الشَّـــــوكَ سَأنمُو قَدَراً
فِي طَريقِ النُّورِ وَرْداً و خُزَامَى
قَيِّدِ العتْمَةَ هَـــــــلْ أغْلالُها
تحبِسُ الفَجرَ إذا طارَ حَــمَامَا
و اسْرقِ البَسْمــــةَ لِي أَلفُ يَدٍ
تَزرَعُ الكونَ سَــــــلاماً فَسَلاما
سَــــــوفَ تَلْقانِي ربيعاً عَازفاً
يعْـشقُ اللحن و رُوحَـاً تتسامَى
ياسيــــن السامعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق