رحم الأهات
أسرجت مصباح روحي من دمي ألماً
يجتاحني من ذرى رأسي إلى قدمي
لو كنت أعلم ان الوقت يسعفني
لكنت أسدلت دون العالمين دمي
لكنني لم أزل في محنتي علماً
أطلُّ فوق الأسى من شاهق القمم
تغذو ينابيعه الحرّى منابته
لتورق الآه أ شجاراً من السقم
تتيه في غابة الأحزان أمنية
كما يضيع بلا جدوى هنا كلمي
وتعصف الريح بالأغصان تتلفها
وتنكأ الجرح آلامي بلا قيم
كأنما مضغة الأوّاه قد خُلقت
في رِحْم روحي بإعجاز من العدم
محمد حاج مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق