( سِنين الحبّ )
لقَدْ نَشَّ الفُؤادُ بِنَارِ شوْقِ
وأرَّقَنِي الْأنِينُ ولَمْ يَرُقّ
نَزَفْتُكِ يَا سِنِينَ الحُبِّ شِعْرًا
وَبُحْتُكِ للْمَلَاءِ بِمِلْءِ عُمْقِ
يُدَاعِبُنِي خَيالُكِ كُلّ حِينٍ
وَيَجْلِدُنِي حَنِينُكِ دُونَ رِفْقِ
إِلَه النَّاسِ يَعْلَمُ كَمْ هَوَاكِ ..
بِقلْبِيَ ذَا ثَمِينُ بِكُلِّ صِدْقِ
أُحِبُّكِ يَا سِنينَ الحُبِّ حُبًّا
شَدِيدًا فَاقَ شِدَّةَ كُلّ عِشْقِ
أحِنُّ إِليْكِ يَا قَلبِيْ ٱنْتِشَاءً
وَيغْمِرُنِي غَرَامُكِ مِثْلَ عِبْقِ
أَتُشْرِقُ أُمْنِياتُ الرُّوعِ يَوْمًا
فَيَجْمَعُنَا اللِّقَاءُ أَنَا "وَخَفْقِي"
أنوار أومليلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق