يا من بسودِ الصُّحُفِ ٱستعرضَ
تمضي بكَ الأيامُ ، فٱرجو الرّضا
تجلّت ِ الأحلامُ أو أعرضتْ
فالخيرُ يبقى قَدَراً أو قضى
ومَنْ جَرَى خلفَ سراب ٍ غَوَى
أظمأَ أنفاساً بما أَومَضَ
كمْ منْ حياةٍ بالهُدى خُتِّمَتْ
وأقرض َ اللهَ الذي أُقرضَ
وكمْ بأُخرى ، دربها بائنٌ
حرَّفهَا بعدَ الهُدى ، أجهَضَ
الموتُ يأتي بَـغـتـةً بالورى
هلِ السوادَ ٱمتازَ أمْ أبيضا !
سِيان في الكُهلانِ أو بالفتى
ينزعُ بالآجالِ إنْ فُوِّضَ
مرتْ بنا الأيامُ ، كالمُحتَسي
تجرعتْ حلواً و ما أحمَضَ
لُعبتُها الإنسان هامتْ به ِ
إذا ٱعتلاها ، غدرُها أخفضَ
لو جَمَحتْ ، تُرديه ِ في بؤسها
فاحذرْ إذا ٱستئناسُها أعرضَ
ذياب الحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق