#يَمَنٌ_بِلا_يُمنٍ
،.
إنِّي عَشـَقتُ غَـزَالَـةً قَــد شَلَّها
مَرَضٌ فَأشعَلَ فِي الجَوى النِيرانَا
،.
أحــبَبتُهَا حُبًــا يَلِيقُ بِحُسنِها...
و عَزَفتُ فِي أوصَافِها الألحَانَا
،.
ورَسَمتُ فِي وَجهِ الجَمِيلَةِ قُبلَةً
و سَكَنتُ فِـيها... أصبُغُ الألوانَا
،.
و أذُوبُ فِي أحضَانِها كفَرَاشَةٍ
لليَاسـَمِيــنَ.... تُعَانِـقُ الـريحَانَا
،.،
ونَظَمتُ فِيها ألفَ ألفَ قَصِيدَةٍ
ورَفَعتُ صَومَعَتِي.. أقَمتُ أذَانَا
،.
وجَمَعتُ فِيها العَاشِقِينِ جَمِيعَهُم
وأمـَرتُهُم... صَـلُوا -لِتَحيَا- الآنَا!!
،.
،.
صَنعَاءُ يا وَجعًا تَقَطَّرَ مِن دَمِي
فِـي كُـلِ يـومٍ تَـلعَقُ الأحـزَانَا
،.
و تَعِــزُّ فِـي آهـَاتِــها زَنـزَانَــةٌ
للحُبِ.. أمسَى لِلوغَى سَجَّانَا!!
،.
،.
يَمَــنٌ.... بَقِيَتَهُ كَـ ثَــوبٍ مُـهتَرٍ
كـ بُـكَاءِ طِفـلٍ مَـزَّقَ الوجـدَانَا
،.
كَانَت هُنَا يَمَنٌ... تَعيشُ سَعِيدَةً
و اليــومُ صـَوتُ أنِينـِها أبكَـانَا
،.
كَانَت هُنـَا يَمَنٌ... بـألـفَ مَدِينَةٍ
و اليـومُ شِبـهُ مَـدِيـنَةٍ تَـرعَـانَا
،.
ورَصَاصَةُ الغُدَّارِ رُيقَت مِن دَمٍ
و نِـواحُ أرمَــلَـةٍ تُـذِيبُ بَـيـانَا
،.
ورَوائِحُ المُوتِ المُؤجَجِ تَعتَلي
والنَارُ تُـحرِقُ كُـلَّ شَـيءٍ كَـانَا!
،.
و القَلبُ يَعتَصِـرُ البيَانَ بِغَصَةٍ
أَلَـمٌ... أذَابَ القَـلبَ و الأعيَـانَا
،.
تِـلكَ الجَرَائِمُ أشعَلَت بِـقُلُوبِنَا
نَــارًا سَتحرِقُ ظَـالِمًا و جَـبَانَا
،.
،.
محمد عبداللَّه الشميري
20/ أبــــريــل /2018
الرابطة العربية الشعرية هي مدونة الكترونية لتوثيق ونشر المشاركات القياسية التي يتم ترشيحها من قبل نخبة من الشعراء المشرفين على مجموعة الرابطة على موقع فيس بوك وتعني وتهتم بالشعر العربي العمودي التقليدي الموزون ..
الخميس، 26 أبريل 2018
الشاعر محمد عبد الله الشميري .. يمن بلا يمن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية
لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...
-
قصيدة " لا ناس حولي" لـ ميسون طارق السويدان وقد قمت بالرد على نصها بقصيدة عنوانها ياحزن راهبةٍ هامت بشمّاسِ واليكم نصها اولا و...
-
رَأيتُكَ في منامي ثمَّ إنِّي صحوت على عناء البعد عنِّي وكنت قد استعدت هوى غرامٍ يداعب لهف روحي بل ويضني وقد أضحى الهيام بلا سبيلٍ ولا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق