قتـلٌ وجـوعٌ وتـدميـرٌ وعـدوانُ
هــذا هـو الحـال لا أنسٌ وسلـوانُ
والحرب قد مزقت أقـوى روابـطنا
لا الأهل أهل ولا الجيـران جيـرانُ
امـواج بحـرٍ من الأحـزان عـاصفة
وما لأمــواجهـا قعـر وشطـآنُ
ران على أمــة الإســلام قاطبـة
وصوتَ أتـراحهــا في الأفق رنـــانُ
أحلامهـا ذبـلت في عــالم نضـر
كــأن أو طـانهـا للحـزن ميــدان
صـوت الثكـالى ودمع اليتم يحسبه
كـأنهـا شدو عصفـور وألحـان
كل الحيـاة خـريـف قــارس كـدر
أفنى شعــوبا وفيـه شِيبَ ولـدان
مـا مــن جميـل بــها من دون باكيـة
على محــاسنـه أرض وإنسـان
متى تعــود الى الأوطــان بسمتهـا
متى سيغمــرهــا روحٌ وريْحــان
ودبكـة الشـام أو صنعـاء رقصتهـا
عيـن الجميـع لهـا تــرنـو وآذان
وليبـيـا بعد طول الدمـع ضاحكـة
لـهـا تعــانـق بغـدادٌ ولبنـــان
والقدس في أسـره مازال منتظراً
متى ستنـزاح أغــلالٌ وسجــان
وتنجلي عن بـلاد العـرب نكبتهـا
واللـه غـايتهـا والعــدل ميـزان
إن لم نعـد لكتـاب اللـه أجمعنـا
حيـاتنـا كلهـا بــؤسُ وأحـــزان
((عبده هريش 4/3/2018))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق