عشق مغترب
الرُّوح تذوب من الوجد
شوقاً للقائك يا سعدي
.
.
أيام بعادك قد طالت
وأنا أتلوَّع في البعد
.
.
في بحر عيونك قد غرقت
روحي وعيوني في المدِّ
.
.
فسهام عيونك قاتلةٌ
وعطور ورودك في الخدِّ
.
.
أنوار بهائك متلفةٌ
يامتلف روحي بالقدِّ
.
.
ولصوتك في الآذان صدى
كبلابل روضٍ في الغرد
.
.
حسنائي رفقأ في قلبي
فالقلب يذوب من الصَّدِّ
.
.
البدر يساهرني ليلاً
سهداً في وجهه من سهدي
.
.
لخيالك في فكري رسمٌ
في الليل غطائي في مهدي
.
.
والليل يداعب أشواقي
كالنَّحل يعانق للورد
.
.
هل من وصلٍ يا فاتنتي
فيغيث القلب من الهدِّ
.
.
إنِّي ملهوفٌ يا أملي
أروي شفتيَّ من الشَّهدِ
.
.
أرسلت إليك أجيبيني
عجلاً يا عمري بالرَّدِّ
.
.
الشَّوق بروحي يحرقها
يانور العين ويا بعدي
.
.
أشواقي نارٌ في جسدي
أصوات لظاها كالرَّعدِ
.
.
فغداً نتلاقى في وصلٍ
واليدُّ تعانق لليدِّ
.
.
وأقبِّل خدَّك.في شغفٍ
ويتوه حسابي في العدِّ
إبراهيم فهمي إبراهيم
5
.
3
.
2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق