#أمل_اللقاء
بَعْثَرتُ في ليلِ الأسى أشيائي
و نَثَرتُ حرفي دونما إمضاءِ
و وقفتُ بينَ الناطقينَ بِدمعِهِم
بِيَدي يَراعٌ باهتُ الأصداءِ
عبثاً أحاولُ ... أستفزُ مشاعري
أستَمطِرُ الأجزاءَ في أجزائي
عبثاً أحاولُ ... و الكلامُ مُعانِدي
و سَحائِبُ الأحزانِ في أنوائي
يُوقِدنَ نارَ الآهِ شوقاً لِلَّذي
عَشِقَ النجومَ فَ غامَ خلفَ سماءِ
* * *
الجرحُ عَزفي و القصيدُ شِكايتي
و حكايتي بدفاترِ الشعراءِ
أكداسُ آلامٍ و وَجدُ مُفارِقٍ
و بَقِيَّةٌ عَلِقَتْ بخيطِ رجاءِ
ما أَنَّةُ الموجوعِ في جوفِ الدجى
إلا بقايا صرختي و ندائي
أستقبلُ الصبحَ الوَضِيءَ بدمعتي
و يُعانِقُ الدنيا سوادُ مسائي
يا غائباً و الدَّربُ يرسمُ وجهَهُ
تبقى أمامي و الحياةُ ورائي
* * *
عبثاُ أحاولُ مَحوَ اسمكَ باحثاً
عن غَيرِهِ في زحمةِ الأسماءِ
و أراكَ بعضَ المستحيلِ و لم أزَلْ
أرجوكَ طيفاً في رحابِ فضائي
سأظَلُّ أُعلِنُ كلَّ يومٍ توبةً
إِنْ كانَ حلمُ الوصلِ من أخطائي
و أظلُّ في تِيهٍ و أُبحِرُ واهماً
كَسفينةٍ ضَلَّتْ خُطا الميناءِ
من شُرفَةِ الآمالِ أقتاتُ المنى
و أظلُّ مِنْ أملِ اللِّقا بِلِقاءِ
* * *
عدنان الحمادي ٢٠١٨/٣/٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق