( صنعا فؤادي )
إني أساؤل: هل في العشق سكرانُ؟
يرج الوصال وما في الخل تحنانُ؟
لا عاشقا في الـهـوى مثلي به ألمٌ
بين الضلوع مـن الأحزان بـركانُ
قلبي يفيض هـوى فـيهـا معذبتي
صنعا فـؤادي بها في الحب ولهان
الـروح في حـبـهـا تحـيا مـعذبة
والقلب شوقا لها في البعد ظمآنُ
كم جئتُ صنعاء منها الود أطلبه
أبغي لقاهـا فيلقى القلب َ هجرانُ
نظمتُ فيها بـيـانـا لا مـثيـل لـه
لـعـلّ تـشـفع لي في الـوصـل أوزان
تأبى وصالي وفي أحضان قـاتلـهـا
تمسي يعاشرها في الليل شيطانُ
يا روضة في جنان العطر منبتها
يا قبلة الحب للعشاق عنوانُ
حزني لحالك يا صنعاء يقتلني
بالحرف أبـكي وللأصداء أشجـانُ
فأنت لي مهجتي ما عشتُ يا بلدي
في الحزن دمعٌ مع الأفراح ألحانُ
خالدالشرافي اليمن / إب
3 /3 / 2018
مجاراة لقصيدة الشاعر السوداني إبراهيم جماع
النيل من نشوة الصهباء سلسله
وساكنو النيل سمار وندمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق